26 فبراير 2008

And the Oscar goes to ...


- النتائج الكاملة يمكن رؤيتها هنا

- مجملاً : كان الحفل أقل في مستوى تقديمه .. تنظيمه .. إثارته .. لحظاته التي لا تنسى .. من العام الماضي بشكل خاص ومن السنوات الماضية بشكل عام

- الإخراج سيء لدرجة مزعجة .. أكثر من مرة تدخل الموسيقى على أحد الفائزين أثناء إلقاء كلمته ، أكثرها فداحة وإزعاجاً بالنسبة لي حينما كاد يفسد فرحة ماركيتا آريجلاف – الفائزة بأوسكار أفضل أغنية – ودخلت الموسيقى بعشوائية عند بداية قولها لكلمتها قبل أن تهم بالمغادرة ولكنها تعود مرة أخرى في مشهد لم يحدث مثله ضمن مشاهداتي للحفلات السابقة

- نتائج متوقعة لدرجة الملل !

لا يوجد مفاجأة خاصة تحمل وقعاً على المشاهد ، حتى انفعالات الفائزين عكست ذلك وكأننا نعيد تقديم حفل قد شاهدناه من قبل

ولكنها عادلة بالفعل .. ربما لذلك كانت متوقعة

رباعية فيلم الكوينز .. رباعي التمثيل الفائز .. الجوائز التقنية الأهم .. كل شيء في مكانه الصحيح بالفعل

- لا أستطيع إنكار أن مستوى العام الإجمالي الذي لم يكن مرضياً بالنسبة لي أثر بالسلب على استقبالي وشغفي السنوي بالحفل ، هذا العام يقدم لنا الكثير من الأعمال التي تستحق المشاهدة .. ولكنه لا يقدم الكثير مما يمكن مشاهدته مرة أخرى ، بشكل آخر : هناك العديد من الأفلام الجيدة .. بل أن أغلب الأفلام المنتظرة لامست الجودة بالفعل .. ولكن قليلة هي الأفلام العظيمة التي ستعيش



- بالنسبة لي كان هناك مرشحون مفضلون أتمنى فوزهم بالفعل ، أكثرهم تغيراً كان في فئة التمثيل النسائي الرئيسي ، قبل الحفل .. كانت ماريون كوتيلارد هي ممثلتي المفضلة في الفئة بعد أن شاهدت أربع أداءات من المرشحات الخمس – لورا ليني فقط لم أشاهدها - ، تليها الديم البريطانية الكبيرة جولي كريستي .. ثم ابنة العشرين عاماً إلين بيج ، شاهدت أناقة جولي كريستي وابتسامتها الملكية فسرحتُ في كم التميز الذي يمكن أن تعطيه للحظة مثل هذه ولكن فور أن شاهدت إلين بيج !! عدلت بوصلتي تماماً - البنت زي القمر يا جدعان ! - ، تمنيت فوزها في تلك اللحظة فعلاً ! ، قبل أن أرى دموع كوتيلارد بعد فوز فيلمها بالمكياج .. فتتحد أمنياتي مع رؤيتي للأداء الأفضل في عودة لقواعدي سالماً :)


- بشكل جدي : لحظة صعود ماريون كوتيلارد نفسها كانت شديدة الخصوصية ، حينما فاز الفيلم نفسه بجائزته الأخرى الخاصة بالمكياج أتت الكاميرا على ماريون تبكي .. ابتسمت وقلت : "أمال لو انتِ خطفتيها من جولي كريستي وإلين بيج هتعملي إيه ؟!" .. وخطفتها بالفعل – أسوةً بما حدث في جائزة البافتا – وكانت ربما أكثر لحظات الحفل تأثيراً هي لحظة صعودها لتسلم تمثالها الذهبي من فوريست ويتكر ، إنجليزية متكسرة بلكنة فرنسية ساحرة "



- الحضور السياسي هذا العام كان منخفضاً بشدة .. لا يقارن بالأعوام الثلاث الماضية ، كمان أن ذكر اضراب الكتاب جاء في لمحات سريعة للغاية ، ربما ديابلو كودي – الفائزة بجائزة السيناريو الأصلي عن فيلم جونو – هي فقط من تحدثت بشكل واضح عن الأمر وأهدت جائزتها للكتاب


- المرة الأولى التي أشاهد فيها الكوينز يصعدان لتسلم جائزة أوسكار السيناريو الأصلي .. اجتاحني إحساس لا ريب فيه إن الاتنين عندهم "تاتش هطل عالي" :) ، شعور بدأ من هدوءهم الزائد في استقبال الفوز إلى الكلمة المرتجلة لجويل ووقفته غير المريحة وفي الخلفية حركات وجه إيثان التي ذكرتني تلقائياً "بعبد المنعم إبراهيم في "بين السما والأرض" .. رسخ هذا أكثر الشعور بعد انتهاء جويل من كلمته ليقترب إيثان من الميكروفون ويبدو أنه سيقول كلمة مهمة .. ثم يلتفت ناظراً في وجه أخيه .. ثم يعود للمايك مبتسماً في بلاهة قائلاً : "شكراً" :)
فكرني بأحمد حلمي في الناظر لما عمل نفس الحركة .. كوبي وباست
فعلاً فعلاً لو مكنتش مؤمن بعبقرية الكوينز كنت قلت عليهم هُبل

لكن في العموم - وبشكل جدي كذلك - صعودهم للمسرح في لحظات ثلاث : أفضل سيناريو .. أفضل مخرج .. أفضل فيلم – كمنتجين – كانت الأقل بريقاً والأكثر بروداً بشكل غير متوقع ، بل وحتى حماس القاعة نفسه كان منخفضاً للغاية

على الهامش : فين أيام سكورسيزي لما مسرح كوداك كله وقف يسقف لمدة دقيقة ونص متواصلين في لحظة تتويج وتكريم لن تنسى .. إييييه دنيا


- خافيير برديم سرق مني ما انتويت فعله عند استلام أوسكاري الأول بعد عدة سنوات ، شكر تقليدي بالإنجليزية ثم كلمة بالأسبانية لغته الأم ، انتويت فعل ذلك .. شكر تقليدي بالإنجليزية ثم كلمة بالعربية لأهالي بلدي – في جانب شديد الوطنية والإخلاص - .. مع إهدائها في النهاية ليوسف شاهين بالتأكيد

- فقرة الراحلين المعتادة كانت مؤثرة هذا العام أكثر – بالنسبة لي على الأقل – ، ربما لوجود أسماء كبيرة في كل جوانب الصنعة السينمائية ، بخاصة العظيمين "إنجمار بيرجمان ومايكل أنجلو أنطونيوني" .. مع الختام المؤثر بمشهد "جبل بروكباك" على هيث ليدجر

- كون الحفل هو الثمانين جعله مصبوغاً بخصوصية الاحتفال بالفائزين سابقاً في استعراض لهم تكرر أربع مرات .. للأفلام .. المخرجين .. الممثل والممثلة الرئيسيين ، استعراض جيد ذكرني بلحظات خاصة عشتها في السنوات السابقة ولحظات أخرى تمنيت مشاهدها يوماً – كمشهد صعود براندو لتسلم جائزته الأولى عام 1954 - ، إلا أنه في المجمل كان في الإمكان أحسن مما كان

- من أكثر اللحظات التي ضحكت فيها كانت عند صعود مصممة الأزياء أليكساندرا بيرن لتسلم جائزتها عن فيلم إليزابيث ، الفستان الغريب والأشبة بالخرقة البالية والنظارة الستينية .. من الممكن أن يكونوا مملوكين لأي شخص إلا لمصممة أزياء تتسلم جائزتها الأوسكارية الأولى

- الجوائز التقنية كانت مرضية بالنسبة لي في العموم

صحيح أنني تمنيت أن تذهب جائزة المونتاج للكوينز وجائزة التصوير لروجر ديكنز عن أحد ترشيحيه المستحقين ، صحيح أنني تمنيت أن تذهب جائزة الديكور وجائزة الأزياء للتكفير

ولكن ما نيل المطالب بالتمنى !

الأهم أن الفائزين لم يقل استحقاقهم عن هؤلاء الذين تمنيتهم

- التكفير يتوَّج بجائزة الموسيقى وداريو ماريونيلي يصعد لتسلم تمثاله الذهبي

كان من الصعب بعد عدم ترشيحه للإخراج أن يفوز التكفير بالأوسكار .. كان من الصعب أن يفوز بالتمثيل المساعد أو السيناريو .. ربما لم يكن مستحقاً لجائزة التصوير في وجود أعمال أكثر ابتكارية وأخرى أكثر سحراً وجمالاً

إلا أن أي نتيجة غير فوزه بأوسكار الموسيقى كان ليصبح جرماً

هذا واحد من أكثر الانتصارات صراحة في الفئة منذ بداية الألفية

شيئاً لا يمكن الحديث عنه .. فقط يمكن الإحساس به

- شاهدتُ إينشانتيد ولم أشعر أنه يستحق الفوز بأفضل أغنية رغم زخمه الموسيقي وروعته الإجمالية

لم أشاهد "وانس" بعد

ولكن حينما استمعتُ إلى الأغنيات الخمس بداخل الحفل ، أقسم بشعوري أن "فالينج سلولي" هي الأغنية التي ستحسم ، وحتى نطق ترافولتا لكلمة "آند ذا أوسكار جوز تو ..." كنت أقول ببطء "وانس .. وانس .. وانس"

تحفة غنائية جعلت الفيلم من أكثر الأفلام المنتظر مشاهدتها خلال الفترة القادمة

تحفة غنائية زادها جمالاً الأداء الرائع والإحساس الصادق والكيمياء العالية بين جلين هانسورد وماركيتا آريجلاف

- أكثر لحظات الحفل جمالاً وبريقاً وخصوصية كانت صعود دانييل داي لويس ليتسلم أوسكاره الثاني .. هي اللحظة الوحيدة خلال ثلاث ساعات ونصف التي صرخت فيها – ورغم كون الفوز متوقعاً - : هييييييييييييييه ، وهي اللحظة الوحيدة كذلك التي امتلك وقعها أثراً قريباً من لحظة إعلان فوز سكورسيزي الاستثنائية العام الماضي


ضع نفسك معي في قلب الصورة لتتفهم وقعها علي :

1- دانييل داي لويس هو ممثلي المفضل – أي أكثر من أحب مشاهدته على الشاشة – بعد مارلون براندو وجيمس ستيوارت .. وأحمد زكي

2- بالنسبة لي أيضاً هو أعظم أبناء جيله – الذي يضم فطاحله كهانكس وواشنطون وسباسي وشون بن - واحد من أعظم الممثلين في تاريخ السينما على الإطلاق ، بل هو أفضل ممثل يعمل فيها حالياً ، وهو الوحيد الذي يخرج النقاد بعد كل دور من أدواره بجمل من قبيل : "لا يمكن أن يفعلها هكذا سوى لويس"

3- عودته هذه تأتي بعد خمس سنوات من عمله العظيم مع مخرجي الأمريكي المفضل عبر العصور مارتن سكورسيزي .. لتكون العودة مع واحد من أكبر معجبي ومحبي سكورسيزي المتأثرين به وألفة هذا الجيل من المخرجين في نظري بول توماس أندرسون

4- أداؤه عظيم فعلاً .. واحد من أفضل أداءات الألفية

5- تسلمه الجائزة ( الملكة ) العظيمة هيلين ميرين التي قدمت العام الماضي أفضل أداءات الألفية بكافة صنوفها – من وجهه نظري -

6 – لحظة بريطانية ملكية خالصة .. ( ديم ) تسلم تمثالاً ذهبياً عالي القيمة ( لسير )




كل هذا جعلها اللحظة الأكثر انتظاراً بالنسبة لي .. يزيدها دانييل خصوصية وروعة
بدءً من قبلته لريبيكا ميلر .. حضنه قبل صعوده للمسرح لجورج كلوني – منافسه الرئيسي - .. انحناءته الخاصة جداً والعظيمة جداً ( للملكة ) .. وكلمته التي أراها الأشد تماسكاً وجمالاً بين أغلب ما قيل



بيل الجزار يربح أوسكاره الثاني مع مارتن سكورسيزي الجديد

رائع

- ختام موسم سينمائي منخفض البريق بحفل منخفض البريق هو الآخر ، ولكن يكفي أن كل الجوائز ذهبت إلى مستحقيها بالفعل

هناك 6 تعليقات:

Guido يقول...

صباح الخير

احب امسي على الاستاذ محمد المصري اللي بننتظر آرائه والله بعد الأحداث السينمائية العالمية زي الأوسكار

مجملاً الحفلة زي الزفت، واضح أن موضوع الكتاب كان مخليهم مش عارفين الحفلة هتتعمل ولا لأ، مما أثر على مستوى الحفلة اللي كانت أقل حفلة شوفتها للأوسكار

بالرغم من أني عارف ومتيقن تماماً من فوز لا بلد للمسنين إلا أني كنت بتمنى فوز التكفير وأنا عارف أنه مكنش هيحصل بمنطق الجوايز، مشاهدتي الثانية لفيلم الأخوين كانت أفضل بالتأكيد من سابقتها بس أنا لسه شايف طبعاً أن التكفير أحسن

جوائز التمثيل لذيذة بس ما عدا جائزة التمثيل المساعد للسيدات كان نفسي تاخدها البنت العسولة الصغيرة

بالنسبة لفيلم الكارتون كنت اتمنى بشدة فوز بيربولس بالرغم من أنه مش احسن من راتاتوي بس بيرسبولس فعلاً فيلم هايل جدا جدا

كنت مستغرب ان مزيكة فيلم سيكون هناك دم غير مرشحة هي طبعا مش احسن من بتاعت التكفير بس على الاقل تستحق الترشيح لمدى غرائبيتها وعظمتها في الوقت ذاته

انا طبعا لسه شايف ان جونو ده اقل بكتير من كل الهيلمان ده، ياجدعان ده سهرة تليفزيونة ضلت طريقها للسينما فعلا زي ما محمد رضا ما بيقول اللهم ان اداء البنت كان عبقري وانا بحبها من ايام هارد كاندي

كان نفسي سكورسيزي يسلم الجايزة لخليفته بس طبعاً العملية كانت محسومة للهطل التانيين

من الحركات الظريفة في الحفلة لما كان المضيف بيلعب مع بنت على الشاشة فيديو جيم وكمان طريقة تقديم جايزة الفيلم التسجيلي القصير عبر الاقمار الصناعية

معرفش ليه الحلق اللي كان حاطه دانيل دي ليويس في ودنه كان منرفزني وتقريبا بوظلي اللحظة ومعرفش ليه

اجمل كلمتين هما الكلمة بتاعت براد بيرد لما كان بيتكلم عنه ابوه وواضح طبعا البعد ده في الفيلم، وكلمة جويل كوين وهو بيتكلم عن طريقته في صنع الافلام مع اخوه في الصغر في سن ال12 سنة

دينزل واشنطون وهو بيقول اسامي المرشحين لاحسن فيلم حسيت انه عايز يعيط او مخنوق معرفش ليه هو كان خنيق عموما وكان نفسي نيكلسون هو اللي يقدمهما زي السنتين اللي فاتوا

اكتر حاجة خنقتني عدم اعطاء الفائزين فرصة لكلمة شكر، لانه حتى لو وقت الحفلة طويل لازم الناس دي تتكلم، ولو هما منزوقين اوي كده في الوقت يبقوا يشيلوا فقرات الاغاني المرشحة لأنها اكتر الفقرات مللاً بالنسبالي

نيكول كديمان موز موز موز

لما شفت سكورسيزي وهو بيقدم الجايزة قلت ياااااااااه افتكت شون بين وهو طالع يقدمها وهو مكسوف في 2004 بعد ما كان مقاطع الحفلة بسبب عدم فوزه المتواصل

طبعا زي ما انت بتقول النتائج متوقعة لدرجة الملل والحفلة خف بريقها عن الاعوام الماضية

كل اوسكار وانت طيب

بحب السيما يقول...

حمد الله على السلامة ياكبيرنا
انا كنت عارف انك فى الكس بس لما اتأخرت خفت لأحسن تكون رحت تجيب ورقة بوسطة بس طلعت كنت بتغطى الاوسكار زى كل سنة

ديه كان تانى حفلة اتابعها على الهوا عشان كده كنت شايف انها اقل من السنة اللى فاتت بس من متابعة اراء المخضرمين طلعت ان الحفلة ديه من اقل حفلات الاوسكار , بس عموما انا عجبنى فيها كتقارير تقرير ال 79 فيلم اللى فازوا باحسن فيلم وعجبنى التقرير اللى كان معمول عن سرية الاوسكار وضحكت بغباء لما كان مدير الاكاديمية بيقول فى التسجيل القديم اللى كان بيتعرض " وبعد كده بنقتل السكرتيرة " اتخيلت الموقف وحسيت انى جو فيلم لايف اوف براين

اما الجوائز نفسها فانا ماكنتش شفت غير فلمين من التـُقال فعشان كده كان عندى امنيات وماكنش عندى توقعات واتحقق من الامنيات ديه اربعة كان اهمهم فوز تكفير بالموسيقى التصويرية
الامنية الخامسة بقى بدأت مع بداية البث نفسه لما جيه لقاء مع ماريون كوتيارد وحسيت قد ايه البنت ديه جميلة من جوه ومن بره وافتكرت دورها القصير فى خطوبة طويلة الاجل وافتكرت برضه المشاهد اللى شفتها وانا باظبط ترجمة فيلمها الجديد واتمنيت على الفور انها تكسب الجايزة برغم ان تقائية الين بيج كانت عمالة تلعب فى دماغى لكن اول ماشفت رد فع ماريون لما الفيلم خد احسن مكياج قلت لو البنت ديه كسبت النهاردة حنشوف رد فعل على المسرح يفكرنا برد فعل كوبا وهال بيرى وسكورسيزى وفعلا حصل وكانت لحظات مابعد فوز ماريون بالجائزة هى اللحظات الاكثر جمالا بين كلمات جميع الفائزين

تعليق بقى على موقف الكوينز
مهما كانت الثقة ماينفعش تبقى فايز بتلات جوايز من الخمسة الكبار وتبقى ياما بارد ياما عبيط
بصراحة لولا الكلمة القصيرة اللى قالها جويل بتاعة انهم لسه العيال اللى بيصورا فيلم عند المطار
كنت حسيت ان فى حاجة غلط اكبر من البرود والعبط

يالا على راى جودة
كل اوسكار وانت طيب

Sherief يقول...

إزيك يا محمد ؟

مش هضيف كتير لو قلت إن مستوى الحفلة كان أقل من المتوسط.

شوف يا أخى السنة اللى فاتت و طريقة تقديم الجوائز, جوايز السيناريو كانو بيجيبوا حتة من السيناريو كده, التصوير كانوا جابوا المرشحين بيتكلمو عن مشهد صعب و إزاى عملوا الإضاءة, دول حتى ما كلفوش نفسهم و عملوا مونتاج للأفلام المرشحة لأحسن فيلم !

و ترتيب الجوايز كان غريب برضه, الأفلام الوثائقية قبل أحسن ممثل ؟!

كنت أتمنى طرق تقديم الجوايز دى تبقى تقليد سنوى, لكن خربوها الكتاب :). من الأخر حفلة السنة اللى فاتت كانت فشيخه, سواء فى الإخراج أو فى الإستعراضات أو فى المونتاجات ( تذكر معى مونتاج الأفلام الأجنبى العبقرى اللى أخرجه جيوسيبى تورناتورى و مونتاج معاناة الكتاب, و بتاع إينيو ماركونى. كفاية لحظة فوز سكورسيسى اللى هتخلد ! أنا مابطلشى فرجة على الحفلة دى !)
و نمرة ويل فاريل و جاك بلاك و جون سى رايلى :

A Comedian at the oscars, the saddest man of all. Your movies may make millions, but your name they'll never call. :D.

إلى اخر الأغنية :). أنا بقولك كل ده عشان أقولك إن ليست المفاجات هى التى تصنع متعة الفرجه على الأوسكار, با الإخراج و النمر و الإفيهات و رؤيتك لكل النجوم اللى بتعشقهم فى مكان واحد, بيسلمو على بعض, سبيلبرج قاعد جمب إيستوود, ويل سميث قايم يسلم على كايت وينسلت, سكورسيسى بيسلم على ستيفن فريرس, جون ستيوارت بيتريق على أنجيلينا جولى هههههههه. بعدين إنتو بتشتكو من إيه, كنت هتتبسط لو مايكل كلايتون خد أحسن مزيكا يعنى و ريتمان أحسن إخراج:), ترشيحين مهزلة والله !


بالنسبة للكوينز, فأنا ماستغربتهمش تماما, هو ده أتيتيودهم المعروف. ده أنا مرة شفت عاليو تيوب إعلان لمخرجى فيلم
Paris, je t'aime
فكل مخرج بيقول بارى جو تيم و يجيبو حتت من الأفلام و كده, و فيه مزيكا ورا مؤثرة و مود حلو و بتاع. و لما جه الدور عليهم قام جويل قالها بوجه جاد كده و إيثان قاعد يتأتأ و ينفخ و يبص للأرض :))), قطع على حد تانى ىقول بارى جو تيم و يرجعوا لإيثان ولا الدمووع كذا مرة كده و مقالهاش برضه :) !

يمكن يكونو مش بتوع كلام و
Cynical
قوى, بس المؤكد إنهم بيعرفوا يكتبوا :).

وانس ماعجبنيش قوى الصراحة, بس فيه أغانى جامده فشخخ.

Nsreen Bsunee يقول...

بحب دانييل لكن كنت اتمنى فوز جونى ديب وكنت متوقعه بقي انه حيفوز بالاوسكار السنه ديه لكن للاسف000

مستغربه ان مايكل كلايتون محصدش ولا جايزه واتونمنت كمان كنت متوقعه يحصد اكتر من واحده
لسه مشوفتش لا بلاد للعجائز رغم انه عندى من اسبوع حاشوفه دلوقتى ان شاء الله

HafSSa يقول...

بحبك و انت بتتكلم بطريقة العارف ببواطن الامور و الخبير بشؤوون السنما و ده حقيقي
بس يا ترى لما تروح حفلة الاوسكار و تستلم جايزتك ممكن تاخدني معاك ك
date??
يعني كنوع من التقدير ليا و اني انا عرفتك سكتك و خليتك تثابر عليه
هههههههههههههههههههههههههههه
لا بجد
ابقى خدني عشان انا اعملك دور المستاثرة بفوزك و اذرف دمعتين سخنين على خدودي و انا اسهل من دموعي مافيش و طبعا مش محتاجة افكرك قد ايه انا شيك دايما و كما تتطلب مني المناسبة و ملفتة للانتباه
يعني كل اللي حيشوفني معاك حيبص علينا و يسالك مين القمر دي يا محما و اصلا لو اوسكار نفسه مرضيش يديك الجايزة حيديهالك لو انا جنبك و انت بصحبة حلوة و شنبورة زيي

تحياتي

mano يقول...

www.goonflash.com

the best flash games on out site