26 مايو 2013

الأمل شيء خطير*



... ولكن الأمر في النهاية كان يَسْتَحق المُجازفة

الشيء الحَزين في المُقابل أنه قد لا يُتاح "لهم" –التي صارت "لنا" في تِلكَ الليلة على الأقل- الذهابِ وراء ذَلك الأمل مرةً ثانية، المدير الفني ذو الـ46 عاماً، الفريق الشاب والنابض الذي لا يزيد سِن أكبر من فيه عن الـ27، الميزانية الضَّئِيلة، و«القِيَم الكروية»، ومن وراءِ ذلك الجُّمهور الأعظم –ربما- في العالم، الذي حَمَل كل شيء على كتفيه منذ عام 2002 وكادَ أن يَصِل إلى القمَّة في 2013.. ثُمّ انْزَلِق

الشيء الحزين لم يكن الخُسارة، الشيء الحَزين كان هذا العُقد الفريد الذي سَينفرط حَتماً، وأن احتمالية الـ1% في أن تَذهب لأجلِ الضالِ.. وتَجده.. -والتي بَدَت على بُعد خطوة واحدة في «ويمبلي» الليلة-.. لَن تتكرر ثانيةً

ولكن الذكريات هي الشيء الأهم، وكل ما في الأمر كان مثالياً للذكرى


هامِش ذاتي: في مبارياتٍ كتلك أراهِن على الفِرَق بأكثر من الحماسِ والتَّصفيق وبحَّة الصوت العالي، أراهِن ببضعٍ منّي، والجانب الجيد أن كل ما وضعته على طاولة «دورتموند» هذه الليلة ظَلّ في مكانه رغم الخُسارة، «يورجان كلوب» بطل مُفضَّل.. و«المُسْتَقبل لنا» في كل النواحي

هامش تأريخي: لم «أَصْرُخ» في مباراة كرة هذا الموسم بقدرِ جون «كوسليني» التاني في ليلة الـ«أليانز أرينا»، وكرة «ماتس هوملز» التي أخرجها من على خَط المرمى قبل ساعات، الليلتين انتهيتا بالخَسارة.. ولكن حَلاوة الكرة أولاً وأخيراً في لحظاتٍ كتلك


*..يُمكن أن يَقود المرء للجنون".. الجملة الأبقى من فيلم فرانك درابونت
 "شاوشانك ريدمبيشن"

ليست هناك تعليقات: